19 يناير 2012 - 20:30

نظمت الجمعيات السياسية البحرينية مهرجانا حضره عشرات الآلاف في العاصمة المنامة قرب مقر جمعية الوفاق الوطني، وشدد المشاركون على الاستمرار في الاحتجاجات حتى تحقيق جميع المطالب الشعبية.

ابنا: قال عضو الأمانة العامة لجمعية الوفاق جواد فيروز في المهرجان الذي أقامته الجمعيات السياسية المعارضة (الوفاق، وعد، التجمع الوحدوي، التجمع القومي، الإخاء) أمس الخميس: "إن حراكنا هو لكل البحرينيين، وأن المواطنة المتساوية هي الطريق لحل أزمة البحرين".

واكد فيروز ان الشعب مصدر السلطات، مشيرا الى ان انعدام فاعلية المحاسبة أدى إلى عدم إمكانية حل أزمة الإسكان، وتم الاستيلاء على الأراضي بالكيلومترات.

ورفض ممثلون عن جمعيات المعارضة ربط المطالبين بالديمقراطية بأجندة خارجية، مؤكدين ان المطالب تنحصر في "الحرية والمساواة"، وان المتظاهرين استطاعوا أن يثبتوا للعالم عدالة مطالبهم واستحقاقهم لها.

واستغربوا رفض الجهات الرسمية الترخيص للفعاليات التي تقيمها الجمعيات السياسية، على رغم أن القانون يتحدث عن الإخطار، وان منع حرية التجمع السلمي مخالف لحقوق الإنسان.

من جهته، اوضح المحامي محمد التاجر: "راجعت 27 توصية عامة وخاصة وردت في تقرير بسيوني، إلا أن السلطة لم تعلن رغبتها في تنفيذ إلا خمس منها وتم ذلك بشكلٍ شكلي.

واضاف: "البلد لم يعد يتحمل أكثر، الاقتصاد تضرر والتبعات تتسع على كل مستوى، هذه البلد حق لكل البحرينيين وللأجيال المقبلة".

الى ذلك، طالبت الكاتبة الصحفية مريم أبو إدريس في كلمة القتها باسم أهالي المعتقلين، بإطلاق سراح الموقوفين من المدنيين والعسكريين، بعد أن تم استهدافهم ولفقت حولهم الأكاذيب وتم توقيفهم لأسباب تافهة.

..............

انتهی/182